والدي العزيز،
حتى في أبعد أسفارك وأطولها لم تكن إلا لترد على مكالمتي. ومع العلم أن هاتفك “الثريا” – الذي حرصت على أخذه معك بعد مشاورتك “التكنولوجية” لي قبل انطلاقك – كان ملاذي الأخير إلا أنه لم يسلم من الصهاينة و ها أنت الان بين مياه البحر اﻷبيض المتوسط الدولية و ميناء أسدود دون أن نعرف ما تمر به.
ما زلت أذكر يوم ذهبنا في جمعة شديدة البرد والمطر في مسيرة الانتفاضة الأولى من العبدلي إلى الجامع الحسيني وكان طول قامتي حينها بالكاد يساعدني على قراءة “اليافطات” ولكني لم أنفك أردد “خيبرخيبر يا يهود، جيش محمد سوف يعود” ولكنك صححتني وجعلتني أردد “جيش محمد بدأ يعود”. أصابني في ذلك اليوم “صقيع الأقدام” حتى لامتك والدتي الحنون ولكن ذلك دعاك للابتسام و “غمزتني”.
يغمرني الفضول لأعرف قصة رحلتك ولكن مع انقطاع الاتصال سوف أنتظر عودتك. في المقابل سأنقل لك ما يحدث خارج السفينة. أعلى صوت هب لنصرتك ومن معك من الأبطال هو صوت الصمت العربي الذي أصبح ينقر في فخرنا بالعروبة ويجعلنا نتمنى لو كنا أتراكاً في هذه اللحظة. ما زال مبدأ “أبي الاسلام لا أبا لي سواه” ساكنا في داخلي ولكن حال المسلمين لا يبشر بخير لكن لا تيأس فالعديد من الشرفاء ما زالو يقفون مواقف الرجال حتى وان لم يكونوا من صناع القرار. في خضم ذلك تأتي صورة لك على قناة الجزيرة وأنت ترفع سبابتك معلناً الشهادة في بداية رحلة “أسطول الحرية” حتى تعلمنا أن جيش محمد قد عاد فعلاً.
مهما كان حماسنا في مناصرة شعب فلسطين الشقيق سواء في حرب غزة أوالحصار المفروض عليهم فإن وجودك في “الواجهة” هذه الأيام جعلنا نتذوق القليل مما يشعر به إخواننا. وما زلت مذهولا بضعف نفوذنا الاعلامي وقوة عدونا سواء في اعطاء قضايانا حيزا اعلاميا يليق بحجمها وأهميتها أو إيصال صورة غير منحازة (لأي طرف) ولكن الاعلام البديل على الانترنت كان بمثابة المتنفس للتعبير على مستوى عالمي – وإن لم يصل صداه سياسياً بقوة “اللوبي” اليهودي الذي قدم قبل قليل رسالة إلى الكونغرس الأمريكي يشرح له مأساته!
هنالك المزيد من “السواليف” لأخبرك بها وأرجو أن لا تبدأ ردك بتصحيح قواعد اللغة في الرسالة
لقد شرفت جبهتك ومن معك من أحرار هذا العالم
بانتظارك
يمان
:’S
made me cry
رايتك امس في الميناء
مسافرة بلا اهل…..بلا زاد
ركضت اليك كالايتام
اسال حكمة الاجداد
لماذا تسحب البيارة الخضراء
الى سجن,الى منفى,الى ميناء
و تبقى رغم رحلتها
ورغم روائح الاملاح والاشواق
تبقى دائما خضراء
محموود درويش
Allah yrajj3o bil salameh….
He made us all proud…
والدك ومن معه أهل عزة وكرامة وشرف..وإن شاء الله يعودون منتصرين
أتمنى لو كنت مع والدك و بقية الأشراف على مركب العزة
أكرمهم الله و نصرهم و ردهم إلى أهلهم سالمين
حفظ الله لك والدك أفخر به وأرفع رأسك
سينتصرون بإذن الله وهؤلاء الخنازير سيولون الدبر
يمان،
كل منا يتمنى شرف ان يكون والده المهندس وائل السقا… عندما رأيت تلك الصورة لقناة الجزيرة شعرت لوهلة اني انظر
اليك, لا اتكلم عن الملامح فقط بل عن الطريقة التي نظر فيها الى الكاميرا
لولا والدك وأمثاله من الشرفاء لكسر ذل الصمت ظهر الانسانية
أعاده الله سالما مرفوع الرأس كما هو دائما
yala 3ammo come bck coz i hv to tell u this my self,,,,, i still see that apple as ( minjal) i dnt knw y ,but that’s hw t looks to me
yla 3ammo cm bck many (apples) to discuss
Thinking of you and your family, dear yaman. Praying for his safe return and the safe return of the other brave activists who risked their lives for others… In solidarity, dana
كلنا فخر و اعتزاز بمواقف والدك الشريفة و الشجاعة, رجل في زمن عز فيه الرجال, كلنا معك و همك همنا, أعاده الله لكم و لنا سالما معافا و السلام
لو كانت هذه قصة كل مسلم لما كان هذا حالنا. وان الهاتف المغلق حاليا هو هاتف امتنا . أعاده الله بالسلامة
ان الأوان يا ابن البطل بأن تغمزه انت حين العودة بإذن الله
يمان حق لك أن تفخر..
بمثل والدك يتحقق النصر بإذن الله
يارب كن معهم وثبت أقدامهم وحقق مرادهم وردهم إلينا سالمين غانمين
He will be back inshalla soon. we are all feeling with you. you know how much I admire and respect your father. Inshalla he will call you back soon. don’t worry ان الله مع الصابرين
ليس غريبا على وائل السقا مثل هذا التصرف البطولي المشرف وما
تحتاجه هذه الامة امثال وائل السقا ومن معه على اسطول الحرية
وان اشاء الله يا صديقي يمان سوف يعود والدك ومن معه بسلام منتصرين
[...] killtheuplink yaman saqqa's webmania « الهاتف المتنقل المطلوب مغلق حاليا [...]
ان شاء الله سوف يعود سالما غانما شامخ الرأس….
ان شاء الله برجع سالم يا يمان
people like him make us all proud
الله يحميهم ويرجعهم بالسلامة